ماستركارد تطلق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني" لدعم ...

8 Jul 2026
(BSW)

ماستركارد تطلق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني" لدعم مستقبل رقمي أكثر أمناً للقارة• مبادرة أفريقية جديدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية المشتركة ودعم حماية الاقتصاد الرقمي في مختلف أنحاء القارة.

• تجمع مؤسسات من القطاعين العام والخاص لتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز الجاهزية، ودعم الاستجابة الفاعلة للتهديدات السيبرانية.

• تنطلق المرحلة الأولى من المبادرة في جنوب أفريقيا ونيجيريا، بما يجسد التزام ماستركارد طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في أفريقيا وترسيخ الثقة في المنظومة الرقمية.

جوهانسبرج، جنوب أفريقيا - 8 يوليو 2026: أعلنت ماستركارد اليوم إطلاق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني"، وهو مبادرة أفريقية رائدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية، وتوسيع آفاق التعاون، والإسهام في ترسيخ الثقة التي تشكل الأساس لنمو الاقتصاد الرقمي في أفريقيا، الذي يشهد توسعاً متسارعاً.

وجاء الإعلان عن المبادرة خلال زيارة الرئيس التنفيذي لماستركارد، مايكل ميباخ، إلى كلٍ من جنوب أفريقيا ونيجيريا، في خطوة تعكس التزام الشركة المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي في القارة، عبر مساعدة المؤسسات على استباق التهديدات السيبرانية المتطورة، والتصدي لها، وتعزيز قدرتها على التعافي منها بكفاءة. ويستند مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني إلى الخبرات العالمية والشبكة الواسعة التي تتمتع بها ماستركارد، ليقدم إمكانات متقدمة ورؤى استخباراتية متخصصة إلى واحدة من أسرع الاقتصادات الرقمية نمواً على مستوى العالم.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً للالتزامات التي أعلنتها ماستركارد خلال مباحثاتها الأخيرة مع الحكومة النيجيرية في أبوجا، وكذلك مع حكومة جنوب أفريقيا خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ العام الماضي، بهدف دعم جهود تعزيز الأمن السيبراني في مختلف أنحاء أفريقيا.

وقال فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا: "ندرك أن نجاح التحول الرقمي الشامل لا يكتمل إلا بوجود بيئة رقمية موثوقة وآمنة. وتُعد ماستركارد شريكاً موثوقاً لجنوب أفريقيا منذ سنوات، ويشكل مركز التميز في الأمن السيبراني خطوة مهمة لتعزيز هذا التعاون، والاستفادة من أفضل الكفاءات الوطنية لمواجهة تحدٍ لا تستطيع أي حكومة أو شركة التعامل معه بمفردها."

من جانبه، قال فخامة الرئيس بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية: "مع مواصلة نيجيريا تسريع وتيرة التحول الرقمي، ستصبح الأنظمة الآمنة والموثوقة عاملاً أساسياً لتحقيق الشمول ودفع النمو الاقتصادي. ونرحب بكل أشكال التعاون التي تسهم في تعزيز اقتصادنا الرقمي وبناء قدرات أكثر مرونة لمواجهة تحديات المستقبل."

ومع تسارع التحول الرقمي في مختلف أنحاء أفريقيا، أصبح الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية لدعم النمو الاقتصادي. ولم تعد أي جهة قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة بمفردها. ومن هذا المنطلق، أُسس مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني لتعزيز منظومة الدفاع الجماعي على مستوى القارة، من خلال جمع المؤسسات المالية والجهات الحكومية والشركات تحت مظلة واحدة لتبادل المعلومات، وتعزيز الجاهزية، واكتشاف التهديدات مبكراً، وبناء قدرات أكثر مرونة واستدامة في مواجهة المخاطر.

بدوره، قال مايكل ميباخ، الرئيس التنفيذي لماستركارد: "تمتلك أفريقيا مقومات نمو استثنائية، وتمضي بخطى متسارعة نحو مستقبل رقمي واعد. غير أن هذا المستقبل لا يمكن أن يتحقق من دون الثقة، فالناس لا يستخدمون ما لا يثقون به. ومن هنا، يشكل الأمن السيبراني الركيزة الأساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحفيز النمو في مختلف أنحاء القارة. ومن خلال توحيد جهود القطاعين العام والخاص، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، يمكننا تعزيز منظومة الدفاع الجماعية وبناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وثقةً وشمولاً."

ومع توقعات بوصول قيمة الاقتصاد الرقمي في أفريقيا إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، أصبحت الحاجة إلى تعاون أوسع وأكثر فاعلية ضرورة ملحة. وتشهد القارة ارتفاعاً متسارعاً في معدلات الجرائم السيبرانية، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة سنوياً، في حين تشير التقديرات إلى أن نحو 35% فقط من هذه الحوادث يتم الإبلاغ عنها رسمياً. ويعود ذلك إلى تفاوت مستويات الجاهزية السيبرانية، ومحدودية قدرات الرصد والكشف، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالسمعة، الأمر الذي يحد من تكوين صورة شاملة لمشهد التهديدات السيبرانية، ويضعف جهود التنسيق والاستجابة المشتركة على مستوى المنطقة. وتُعد جنوب أفريقيا السوق الأكثر استهدافاً في القارة، إذ تستحوذ على نحو 29% من هجمات برامج الفدية و40% من هجمات التصيد الاحتيالي في أفريقيا، فيما تُصنف نيجيريا ضمن أكثر الأسواق تأثراً بهجمات برامج الفدية والأنشطة الإجرامية على الشبكة المظلمة.

وستقود ماستركارد هذه المبادرة الممتدة لعدة سنوات بالتعاون مع مؤسسات تمثل مختلف القطاعات، على أن يبدأ تنفيذها بشكل تدريجي خلال عام 2026، انطلاقاً من جنوب أفريقيا ونيجيريا. ومن خلال هذا النموذج التعاوني، تهدف المبادرة إلى تعزيز المرونة السيبرانية والارتقاء بمستويات الجاهزية، بما يدعم نمواً رقمياً أكثر أمناً واستدامةً في مختلف أنحاء أفريقيا.

وسيعمل المركز كمحور أفريقي متكامل يعتمد على منصات رقمية مترابطة وإمكانات متقدمة، بما يمنح الجهات المشاركة رؤية أشمل للتهديدات الناشئة. وتشمل المرحلة الأولى إجراء تحليل لمخاطر الأمن السيبراني على مستوى المنظومة يشمل ما يصل إلى 50 مؤسسة، إلى جانب إتاحة خدمة متخصصة لمعلومات استخبارات التهديدات تركز على أفريقيا، تطورها شركة "ريكورديد فيوتشر (Recorded Future)" التابعة لماستركارد. ومن خلال تعزيز التعاون بين رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وخبراء الأمن السيبراني، عبر تبادل المعلومات بشكل آمن، وتنفيذ تدريبات مشتركة، وتنسيق الاستجابة للحوادث، سيسهم المركز في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر ترابطاً ومرونةً على مستوى القارة.

وصُمم مركز التميز ليواصل تطوير قدراته بالتوازي مع تطور احتياجات الأسواق ومتطلباتها. وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، هي:• معلومات استخبارات التهديدات والرؤى الاستراتيجية: تزويد الجهات المشاركة بمعلومات استخباراتية متخصصة تركز على أفريقيا، وتشمل تقييمات شاملة للتهديدات السيبرانية ورؤية موحدة للمخاطر على مستوى القارة.

• التعاون وتبادل المعرفة: جمع رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وفرق الأمن السيبراني، بما يعزز قدرات الاستجابة الجماعية، ويدعم نشر أفضل الممارسات والخبرات في مختلف القطاعات.

• الجاهزية والمرونة: تمكين المؤسسات من استباق التهديدات الناشئة عبر الرصد المستمر للمخاطر، وإجراء تقييمات دورية للمرونة، وتنفيذ تدريبات تحاكي سيناريوهات واقعية، بما يعزز قدراتها على الاستجابة السريعة والتعافي بكفاءة.

ويمثل إطلاق مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني محطة جديدة في مسيرة ماستركارد الرامية إلى ترسيخ الثقة في الاقتصاد الرقمي. فقد استثمرت الشركة أكثر من 12.6 مليار دولار في ابتكارات الأمن السيبراني منذ عام 2018، كما أسهمت في دعم إطلاق أكثر من 20 شركة ناشئة متخصصة في هذا المجال. وتمثل هذه المبادرة خطوة جديدة في مسيرة تطور ماستركارد من شركة رائدة في مجال المدفوعات إلى شريك موثوق في التكنولوجيا والاستخبارات السيبرانية، بما يعزز المرونة السيبرانية في مختلف أنحاء أفريقيا، ويدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وشمولاً واستدامةً.

ومن خلال التعاون مع الحكومات والمؤسسات المالية والشركات بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، تسعى ماستركارد إلى الإسهام في ترسيخ البنية الرقمية التي يقوم عليها النمو الشامل. كما تواصل الاستثمار في القدرات والحلول التي تواكب احتياجات القارة ومتطلباتها المتغيرة، دعماً لبناء مستقبل رقمي أكثر أمناً ومرونةً في مختلف الأسواق التي تعمل فيها.

صور / وسائط متعددة متوفرة على : https://www.businesswire.com/news/home/20260629910205/en* المصدر: "ايتوس واير"للاتصال:Troy MochekoTroy.Mocheko@mastercard.com

 

© Business Wire, Inc.

Avertissement :
Ce communiqué de presse n’est pas un document produit par l’AFP. L’AFP décline toute responsabilité quant à son contenu. Pour toute question le concernant, veuillez contacter les personnes/entités indiquées dans le corps du communiqué de presse.