رياضة

بطولة إنكلترا: إيراولا مدرب ليفربول يضع حبه لبورنموث جانبا عشية مواجهته

Published on septembre 18, 2026 at 15:55

ستكون عودة المدرب إيراولا البالغ 44 عاما للمرة الأولى إلى ملعب فيتاليتي مناسبة عاطفية — بول إليس
ستكون عودة المدرب إيراولا البالغ 44 عاما للمرة الأولى إلى ملعب فيتاليتي مناسبة عاطفية — بول إليس

سيضع الإسباني أندوني إيراولا حبه لبورنموث جانبا عندما يعود إلى ملعبه مدربا لليفربول، ساعيا إلى تحقيق الفوز على فريقه السابق في نهاية هذا الأسبوع ضمن الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وغادر إيراولا بورنموث لتولي تدريب ليفربول في ملعب أنفيلد خلال فترة ما بين الموسمين، بعد تجربة ناجحة مع فريق "تشيريز".

وستكون عودة المدرب البالغ 44 عاما للمرة الأولى إلى ملعب فيتاليتي مناسبة عاطفية، إذ سيلتقي مجددا باللاعبين وأفراد الجهاز الفني الذين توطدت علاقته بهم خلال ثلاثة أعوام أمضاها على الساحل الجنوبي لإنكلترا.

لكن إيراولا يدرك أنه لا يستطيع السماح للعواطف بالتأثير على سعي ليفربول لتحقيق انتصاره الثاني فقط هذا الموسم في الدوري.

وقال إيراولا للصحافيين الجمعة "على الصعيد الشخصي، أتطلع حقا إلى لقائهم واحتضانهم، سواء اللاعبين الذين أحبهم أو أفراد الجهاز الفني الذين عملت معهم وأكنّ لهم تقديرا كبيرا".

وأضاف "كنت أشجعهم أمس عندما كانوا يخوضون مباراتهم الأوروبية الأولى. أتمنى لهم كل التوفيق. لكن هناك جانبا آخر هو الأكثر أهمية الآن".

أردف قائلا "علينا أن نذهب إلى هناك ونفوز عليهم، وأن نكون بلا رحمة قدر الإمكان. ونؤجل كل الأحاديث إلى ما بعد المباراة".

وكان الإسباني قاد بورنموث إلى الفوز على ليفربول 3-2 عندما التقى الفريقان على ملعب فيتاليتي في كانون الثاني/يناير.

ولا يستطيع إيراولا السماح لليفربول بمواجهة المصير ذاته هذا الموسم.

وحقق الـ"ريدز" بداية متعثرة في الدوري، إذ تعادلوا في ثلاث من مبارياتهم الأربع الأولى.

ومدّد الفوز في دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة سلسلة إيراولا الخالية من الهزائم إلى ست مباريات، لكنه يحتاج إلى الانتصار على فريقه السابق الأحد لإبعاد الانتقادات.

ويعرف إيراولا تشكيلة بورنموث جيدا بما يكفي لاستغلال نقاط ضعفها، لكنه يدرك تماما أيضا أن لاعبيه السابقين قد يستفيدون من معرفتهم بأساليبه التكتيكية.

قال "أعرف إلى أين نحن ذاهبون وأعرف أرقامهم هناك. عندما تنظر إلى جميع المباريات التي خسروها خلال فترة طويلة، تدرك مدى صعوبة الفوز على بورنموث".

وأضاف "أفترض أن لدي أفضلية لأنني أعرفهم جيدا جدا، لكن لديهم أيضا أفضلية لأنهم يعرفونني جيدا جدا".

تابع "الأفكار الأساسية والفلسفة لم تتغير كثيرا. كنت محظوظا أيضا بالتحدث مع (الألماني) ماركو روزه (مدرب بورنموث الحالي) قبل رحيلي. لا يزالون فريقا خطيرا جدا".

سمغ/عزد

Agence France-Presse ©

Latest stories