مدن شرق آسيا تهدد هيمنة الولايات المتحدة على الذكاء الاصطناعي...

21 Oct 2026
مدن شرق آسيا تهدد هيمنة الولايات المتحدة على الذكاء الاصطناعي... مدن شرق آسيا تهدد هيمنة الولايات المتحدة على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لمؤشر مدن الذكاء الاصطناعي الصادر عن The Observer• مدن شرق آسيا تلاحق أمريكا بخطى حثيثة عندما يتعلق الأمر ببناء وتمويل ودمج الذكاء الاصطناعي (AI) • هذا وفقًا للتقرير الافتتاحي لصحيفة The Observer، بعنوان AI Cities Index (مؤشر مدن الذكاء الاصطناعي)، وهو التقرير الأول من نوعه الذي يحدد أي المدن تقود السباق العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي• على الرغم من احتلال المدن الأمريكية للمركزين الأولين، فإن ستة من بين أكثر عشرة مراكز ذكاء اصطناعي تأثيرًا تقع في شرق وجنوب شرق آسيا، مع بروز سيول كمدينة رائدة عالميًا في تطبيق الذكاء الاصطناعي • وتكافح المدن الأوروبية لإيجاد مكان لها، حيث لم تنجح سوى لندن وباريس في الوصول إلى قائمة المراكز العشرة الأولى. لندن--(BUSINESS WIRE)-- أصدرت صحيفة The Observer تقريرها الافتتاحي: AI Cities Index (مؤشر مدن الذكاء الاصطناعي)، وهو تقرير يُعد الأول من نوعه لتحديد المدن التي تقود سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. لقد مَنَح التصنيف الجديد درجات لـ 57 مدينة في 36 دولة بناءً على مستويات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي (تقييم الاستثمارات العامة والخاصة والإجرائية في الذكاء الاصطناعي)، والابتكار (رصد الطفرات التكنولوجية التي تدل على قدرة أكبر للذكاء الاصطناعي في المستقبل)، والتطبيق العملي (مدى توفر المؤسسات والأنظمة والممارسين اللازمين لتشغيل الذكاء الاصطناعي والعمل به). وبينما تركز معظم التحليلات المتعلقة بتطور الذكاء الاصطناعي العالمي على المنظور الوطني، يتعمق هذا التقرير لفهم أي المراكز الحضرية هي التي تقود نمو هذا القطاع حقًا. وتستند هذه النتائج إلى Global AI Index (مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي)، والذي يقيم تأثير الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني منذ سبع سنوات. النتيجة الأولى: مدن شرق آسيا تتنافس مع الولايات المتحدة على صدارة الذكاء الاصطناعيتم تصنيف سان فرانسيسكو ونيويورك كأفضل مدن العالم في مجال الذكاء الاصطناعي؛ حيث احتلتا المركزين الأول والثاني في المؤشر بشكل عام. وتتفوق سان فرانسيسكو على المدن الكبرى الأخرى في مجال الابتكار والاستثمار وقدرتها على دمج ابتكارات الذكاء الاصطناعي بنجاح في المجتمع، وكذلك حصلت نيويورك على أعلى الدرجات في جميع المجالات. لكن البحث يُظهر أن مدن شرق آسيا تتنافس بقوة ضد نظيراتها الأمريكية. وبينما لا تزال المدن الأمريكية تهيمن على جذب رؤوس الأموال، فإن المراكز الاقتصادية في شرق آسيا تتفوق على بعض من نظيراتها الأمريكية عندما يتعلق الأمر بتطبيق الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية، وقوة بيئات التشغيل لديها. وبحسب التصنيف، تقع 60% من المدن الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في العالم في شرق وجنوب شرق آسيا: سيول، وطوكيو، وسنغافورة، وشنغهاي، وشنتشن، وبكين. وفي مجال الابتكار، تشتعل المنافسة المباشرة بين المدن الصينية ومراكز التكنولوجيا الأمريكية: تتصدر سان فرانسيسكو التصنيف، تليها بكين في المركز الثاني، ثم نيويورك في المركز الثالث، وشنتشن في المركز الرابع. ووفقًا لأبحاث أوسع نطاقًا، تقلَّصت فجوة الأداء بين نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية والأمريكية إلى 2.7% فقط، بعد أن كان يصل إلى 31.6% في عام 2023. ويأتي هذا على الرغم من أن الولايات المتحدة تنتج عددًا أكبر من النماذج الرائدة بشكل عام (50 نموذجًا في عام 2025، مقارنة بـ 30 نموذجًا للصين؛ على الرغم من أن عدد النماذج الصينية قد تضاعف على أساس سنوي). النتيجة الثانية: سيول تبرز كمركز قوة في مجال الذكاء الاصطناعيتتألق سيول كمدينة متميزة خارج الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي. تأتي العاصمة الكورية الجنوبية في المرتبة الأولى عالميًا في تطبيق الذكاء الاصطناعي، وهو المقياس الذي يعتمده المؤشر لمعرفة مدى نجاح المدينة في بناء البنية التحتية، والمؤسسات، والأنظمة اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي والعمل به عبر مجالات الأعمال، والحكومة، والتعليم، والمجتمعات. لقد أنشأت المدينة لجنة Seoul AI Innovation Committee لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تفتقر إلى الميزانية اللازمة لتمويل الخبرات أو البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي داخل الشركات. ويتركز جزء كبير من تصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية في كوريا الجنوبية في العاصمة؛ إذ تضم سيول نحو 200 مقر رئيسي لشركات أشباه الموصلات، بما في ذلك شركات تصنيع الرقائق الرائدة عالميًا، Samsung وSK Hynix، وتتجاوز كل منهما تريليون دولار من حيث القيمة السوقية. تحتل طوكيو المرتبة الثالثة وسنغافورة المرتبة الخامسة في جدول التطبيقات، كما تظهر شنغهاي وشنتشن وبكين ضمن أفضل عشرة دول على مستوى العالم. وفي حين أن مدنًا مثل سيول وسنغافورة وبكين قد نجحت في تشييد البنية التحتية المؤسسية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي عبر القطاع العام على نطاق واسع، فإن التقارير الواردة من سان فرانسيسكو ونيويورك تشير إلى أن تبني التقنية هناك لا يزال مجرد تجارب محدودة النطاق ومجزأة. في المقابل، فإن المدن المعروفة ببراعتها التكنولوجية ودعم الدولة القوي، بما في ذلك تل أبيب ودبي، تفشل في احتلال مرتبة ضمن أفضل عشر مدن عندما يتعلق الأمر بتطبيق الذكاء الاصطناعي. النتيجة الثالثة: تفوق دول شرق آسيا على الولايات المتحدة في إطلاق مبادرات الذكاء الاصطناعييكشف المؤشر أيضًا عن انقسام في طبيعة القيادة العالمية للذكاء الاصطناعي. فبينما تعكس المدن الأمريكية في التصنيف نظامًا بيئيًا أقيم لتحقيق إنجازات غير مسبوقة وكسب الربح من الرهانات المضاربة، فإن مدن شرق وجنوب شرق آسيا تأخذ قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية وتدفع بها نحو الخدمات الحكومية والمصانع والشركات الصغيرة. وفي السوق، يتجلى ذلك بوضوح من خلال المبادرات التي تقودها الدول، مثل الصندوق الوطني للذكاء الاصطناعي في بكين، وNational AI Strategy 2.0 في سنغافورة، وMETI في اليابان، ومبادرة Stargate في سيول. وفي شرق آسيا، تبدو أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا كذلك. تضم الصين ثلاث مدن ضمن قائمة العشر الأوائل عالميًا – وهي بكين وشنتشن وشانغهاي – مقارنة بنظام بيئي أمريكي شديد التركيز في سان فرانسيسكو. وقالت Patricia Clarke، محررة قسم التكنولوجيا في صحيفة The Observer:"هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها أي شخص في رسم خارطة لمدى الانتشار المتزايد للذكاء الاصطناعي خارج النطاق الوطني. ولا عجب في أن سان فرانسيسكو تدافع عن سمعتها كعاصمة للتكنولوجيا والابتكار. ولكن قوة شرق آسيا تعكس النفوذ المتنامي للأنظمة البيئية التي تبنيها الدول وتقودها الأبحاث. ويُبنى اقتصاد الذكاء الاصطناعي المزدهر في سيول، على وجه الخصوص، على استثمارات مستدامة وموجهة من أعلى إلى أسفل في أبحاث الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية وتبنيه. إن ما يوضحه هذا المؤشر بجلاء هو أن خارطة قوى الذكاء الاصطناعي لم تعد خارطة دول، بل تعيد رسم نفسها حول المدن. وقد لا تُتخذ بعض أهم قرارات الذكاء الاصطناعي في المستقبل داخل واشنطن أو بكين، بل في سيول وشنتشن ومجموعة من المراكز الناشئة الأخرى." يتوفر مؤشر AI Cities Index بالكامل عبر هذا الرابط. ملاحظات للمحرريننبذة عن The Observerتُعد صحيفة The Observer أقدم صحيفة تصدر يوم الأحد في العالم، وقد تأسست عام 1791. وبعد أن استحوذت عليها شركة Tortoise Media في أبريل 2025 من مجموعة Guardian Media Group، أصبحت تعمل تحت قيادة رئيس التحرير James Harding كعنوان مستقل يجمع بين إرثها المطبوع التاريخي وأسلوب الصحافة المتأنية الذي تنتهجه Tortoise في تقديم الأخبار والتحليلات. المنهجيةيعد AI Cities Index (مؤشر مدن الذكاء الاصطناعي) مؤشرًا مركبًا مكونًا من 50 مؤشرًا مستمدًا من المصادر الكمية والعمل الميداني النوعي ويغطي 57 مدينة حول العالم. ولقد تم تصميم المؤشر ومنهجيته واختيار المؤشرات من قبل فريق AI Index التابع لصحيفة The Observer من خلال مشاورات مكثفة مع الخبراء، بما في ذلك لجنة استشارية من الخبراء التقنيين وخبراء الموضوع. يعتمد المؤشر على نفس التصور الأساسي لقدرات الذكاء الاصطناعي الذي يرتكز عليه مؤشر Global AI Index، ولكنه يقدم رؤية أكثر تفصيلاً ودقة لقدرات الذكاء الاصطناعي داخل الدول. ونحن نُعرّف قدرة المدينة في مجال الذكاء الاصطناعي بأنها قدرتها المُثبتة على ابتكار وبناء وتمويل واستيعاب الذكاء الاصطناعي. ومن المستهدف أن يتم تكرار هذا المؤشر وتطويره سنويًا. وقد تم اختيار المؤشرات الـ 50 التي يتكون منها مؤشر AI Cities Index بناءً على أنها: • ترتبط بشكل كبير في التطورات الرئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي وتساهم فيها• تستند إلى المعلومات المتاحة للجمهور بسهولة• تستخدم مصادر بيانات حديثةيتم تجميع مؤشراتنا حسب المواضيع الترابطية حول ثلاثة محاور رئيسية: • التطبيق: رصد مدى توافر المؤسسات والأنظمة والممارسين اللازمين لتفعيل الذكاء الاصطناعي في الأعمال التجارية والحكومة والتعليم والمجتمعات. يتضمن هذا المحور أركانًا فرعية للبنية التحتية وبيئة التشغيل. • الابتكار: رصد الإنجازات التكنولوجية التي تشير إلى قدرة أكبر للذكاء الاصطناعي في المستقبل. يحتوي هذا المحور على أركان فرعية تتمثل في البحث والتطوير والنظام البيئي التجاري. • الاستثمار: يعكس هذا المحور موضوعيًا الاستثمارات المالية والإجرائية في الذكاء الاصطناعي. وهو ينقسم إلى ركنين فرعيين، هما الاستثمارين العام والخاص. تتوفر المنهجية الكاملة هنا. إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني. صور / وسائط متعددة متوفرة على : https://www.businesswire.com/news/home/20261020755794/enجهات الاتصالمعلومات التواصل الإعلامي: press@observer.co.ukالمصدر: The Observer

 

© Business Wire, Inc.

Aviso legal :
Este comunicado de imprensa não é um documento produzido pela AFP. A AFP não será responsável por este conteúdo. Para mais informações, por favor entre em contato com as pessoas ou entidades mencionadas no comunicado.