اقتصاد

ماكرون والزيدي يدعوان إلى تنويع مسارات الطاقة في الشرق الأوسط

Published on Setembro 14, 2026 at 20:08

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مصافحا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في الاليزيه في 14 ايلول/سبتمبر 2026 — لودوفيك ماران
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مصافحا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في الاليزيه في 14 ايلول/سبتمبر 2026 — لودوفيك ماران

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي  في بيان مشترك الاثنين إلى "تنويع مسارات تصدير" الطاقة في الشرق الأوسط في ظل حالة عدم الاستقرار الناجمة عن الحرب، وذلك في ختام محادثات أجرياها في الإليزيه.

ووقّعت الحكومة العراقية وشركة "توتال إنرجيز" إعلان نوايا لإطلاق عدد من مشاريع الطاقة في العراق في مجالي الكهرباء والنفط، تشمل استثمارات واسعة النطاق تهدف إلى زيادة إنتاج البلاد من النفط، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة والسيادة في هذا القطاع، فضلا عن دعم مسار التحول فيه.

وشدد كل من ماكرون والزيدي، الذي يقوم في فرنسا بأول زيارة لأوروبا منذ توليه منصبه في أيار/مايو، على أهمية "الربط الإقليمي" وتنويع مسارات التصدير وسلاسل الإمداد، بما يضمن أمن الطاقة الإقليمي واستقرار شبكات نقل الطاقة، وفق البيان المشترك.

ومن المقرر أن يتوجه الزيدي الثلاثاء إلى برلين.

وعلى وقع استمرار أزمة مضيق هرمز، أدت سيطرة الحوثيين الجمعة على كامل الساحل اليمني المطل على مضيق باب المندب الاستراتيجي، إضافة إلى جزر استراتيجية داخل المضيق وفي محيطه، إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

وخلال لقائه الزيدي، أعرب المدير التنفيذي لمجموعة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه عن رغبته في زيادة استثمارات الشركة في قطاع النفط العراقي من 12 مليار دولار إلى "16 مليار دولار مستقبلا"، بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.

كذلك، اتفق ماكرون والزيدي على تعزيز التعاون العسكري ومواصلته، "بما في ذلك تطوير القدرات العراقية في مجال حماية الحدود ودعم سيادة العراق على كامل أراضيه، وذلك بعد انتهاء مهام التحالف الدولي، وضمن إطار ثنائي يحترم سيادة البلدين، يتم الاتفاق عليه مستقبلاً"، بحسب البيان.

ومنذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية شباط/فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، تعرّضت المنشآت الأميركية في العراق لقصف متكرر، في ضربات تم تحميل الفصائل الموالية لإيران مسؤوليتها، والتي تبنت بالفعل عددا منها.

واتفق الجانبان على اعتماد خارطة طريق استراتيجية في ما يتعلق بمشتريات القوات المسلحة العراقية المستقبلية من منظومات التسليح التي توفرها الشركات الفرنسية.

وبحسب البيان نفسه، وقعت وزارة الدفاع العراقية وشركة HARMATTAN AI الفرنسية خطاب نوايا بشأن منظومات الدفاع الجوي الذاتية التشغيل.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي عزمه "على دعم المباحثات بين الشركات الفرنسية ووزارة الدفاع العراقية في مجالات الدفاع أثناء التنقل الجوي ومنظومات المدفعية ومنظومات مكافحة الطائرات المسيّرة (C-UAS)، ومنظومات الدفاع الجوي والمراقبة"، بحسب البيان.

بور-فل/ره/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories