اقتصاد

وزير الخارجية الصيني يحضّ الاتحاد الأوروبي على تجنّب "تصعيد" الخلافات التجارية

Published on Setembro 14, 2026 at 18:46

علما الاتحاد الأوروبي والصين — تييري شارلييه
علما الاتحاد الأوروبي والصين — تييري شارلييه

حضّ وزير الخارجية الصيني وانغ يي الاثنين الاتحاد الأوروبي على الانخراط في "حوار بنّاء" لتجنّب "تصعيد" الخلافات التجارية، وذلك خلال محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي جان-نويل بارو.

وشدّد الاتحاد الأوروبي وعدد من القوى الأوروبية، بينها فرنسا، موقفه إزاء الصين لحماية شركاته من ممارسات يعتبرها منافسة غير عادلة، من الاستحواذ على الشركات إلى العقود الحكومية، وصولا إلى السيارات الكهربائية.

وتندّد الصين بهذه الإجراءات التي تعتبرها تسييسا للتجارة، وحماية تجارية مقنّعة، بل وإجراءات تمييزية تهدف إلى إبطاء نشاط الشركات الصينية.

وشدّد وانغ لبارو على "وجوب أن يسوّي الصينيون والأوروبيون الخلافات التجارية بالشكل المناسب، عبر حوار بنّاء، لتجنّب تصعيد المواجهة".

وتابع الوزير الصيني، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية "إن الحمائية لن تعزّز القدرة التنافسية الأوروبية، بل ستحرم المستهلكين من منتجات ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة، وستزيد التضخم وتعرقل مسار التحوّل" نحو اقتصاد أكثر مراعاة للبيئة.

وأضاف "إن الصين من أكبر أسواق العالم، ويمثّل تطوّرها فرصة للاتحاد الأوروبي وليس تحدّيا"، مبديا أمله بأن "تشجّع" فرنسا بروكسل "على المضي قدما جنبا إلى جنب" مع بكين.

خلال المحادثة الهاتفية، ذكّر وانغ بارو بالموقف الصيني حيال تايوان. فالصين تعتبر الجزيرة جزءا لا يتجزّأ من أراضيها، وتسعى منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في العام 1949 إلى "إعادة توحيدها" مع باقي أراضيها.

وأعرب الوزير الصيني عن أمله بأن "تمتنع" السلطات الفرنسية عن "أي تواصل رسمي مع تايوان بأي شكل، وألا تبعث برسائل خاطئة إلى التيارات التايوانية المؤيدة للاستقلال"، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وتأتي تصريحات وانغ في أعقاب زيارات عدة أجراها برلمانيون فرنسيون في الأشهر الأخيرة للجزيرة، حيث التقوا خصوصا الرئيس لاي تشينغ-تي ونائبته هسياو بي-خيم، وهي خطوات ترى فيها بكين مسّا بسيادتها.

اه/ود/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories