La Une

أبرز التنظيمات المسلّحة المعارِضة في إثيوبيا تتحالف "للإطاحة" بالحكومة

Published on September 20, 2026 at 18:28

دبابة متضررة جراء المعارك بين الجيش الاثيوبي وقوات إقليم تيغراي في الثالث من آذار/مارس 2026 — آبيل غيريزغيهر
دبابة متضررة جراء المعارك بين الجيش الاثيوبي وقوات إقليم تيغراي في الثالث من آذار/مارس 2026 — آبيل غيريزغيهر

أعلنت أبرز التنظيمات المسلّحة في إثيوبيا، بما فيها تلك الناشطة في أقاليم تيغراي وأمهرة وأوروميا، تشكيل تحالف "للإطاحة" بالحكومة الفدرالية و"تسهيل إقامة حكومة انتقالية"، بحسب ما قال الأحد لوكالة فرانس برس نائب رئيس المتمرّدين في تيغراي.

وصرّح نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي ايمانويل اسيفا "شكّلنا للتوّ تحالفا ونحن نتعاون مع عدّة مجموعات ويقضي هدفنا بالإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية"، مشيرا إلى أن التحالف يضمّ سبعة تنظيمات مسلّحة، بينها قوّات تيغراي وقوميو "فانو" في أمهرة وجيش تحرير أوروميا وهي المجموعة التي تنشط في المنطقة ذات العدد الأكبر من السكان.

ولم يصدر بعد أيّ تعليق على هذا الإعلان عن السلطات الفدرالية.

وأعرب شتيل ترونفول المتخصّص في منطقة القرن الإفريقي في جامعة أوسلو النروجية عن "تشكيك" في قدرة التنظيمات المسلّحة على شنّ "نزاع طويل الأمد" في مواجهة السلطات الفدرالية التي تتمتّع بعتاد أكبر، لا سيّما من حيث المسيّرات.

لكن "التنسيق على مستوى القيادة العسكرية من شأنه أن يغيّر المعادلة. فقد تجد الحكومة نفسها في مواجهة أربع أو خمس جبهات محتملة، ما قد يشكّل تحدّيا كبيرا"، على حد قول ترونفول.

تشهد إثيويبا الدولة الواقعة في الشرق الإفريقي التي تضمّ 130 مليون نسمة نزاعات مسلّحة منذ عدّة سنوات في منطقتيها الأكثر تعدادا للسكان أوروميا وأمهرة. وتتواجه القوّات الفدرالية مع جيش تحرير أوروميا منذ 2018 ومع قوميي "فانو" منذ 2023.

كما شهد البلد الذي تولّى آبي أحمد رئاسة الوزراء فيه سنة 2018 حربا دامية من 2020 إلى 2022 بين القوّات الفدرالية ومتمرّدي جبهة تيغراي أودت بحياة 600 ألف شخص على الأقلّ، بحسب الاتحاد الإفريقي.

ديغ/م ن/ب ح

Agence France-Presse ©

Latest stories