مقتل ثلاثة مدنيين بضربات باكستانية على أفغانستان
قُتل ثلاثة مدنيين في ضربات باكستانية على شرق أفغانستان، وفق حصيلة أكّدتها الأمم المتحدة الاثنين، في وقت قالت إسلام آباد إن قواتها استهدفت "بؤرا إرهابية" على طول الحدود.
وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس منزلا مدمرا في قرية باتان، حيث تجمع عشرات الرجال للمشاركة في تشييع الضحايا، في أول ضربات باكستانية دامية عبر الحدود منذ حزيران/يونيو.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان عبر منصة إكس أن "ثلاثة مدنيين على الأقل، هم رجل وامرأة وطفلة، قُتلوا وأصيب أربعة أشخاص في ما يبدو أنها ضربات جوية في ولاية كونار". ودعت إلى احترام القانون الإنساني وحماية المدنيين.
وقال مساعد الناطق باسم الحكومة حمد الله فطرت في منشور على منصة إكس إن الضربات أصابت منزلا "ما أدى إلى تدميره بالكامل ومقتل ثلاثة من أفراد العائلة"، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح.
وكان المتحدث باسم شرطة ولاية كونار فريد دهقان قال لوكالة فرانس برس "عند الساعة 3,30 صباحا، شنت مقاتلات حربية باكستانية غارات على إقليم نورغل بولاية كونار (شرق)، أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين".
وقال مبين خان، أحد المصابين الذي فقد والده ووالدته وشقيقته، لفرانس برس "أنا مزارع. كان لدي هذا المنزل المؤلف من ثلاث غرف، وكانت لدي ماشية بينها أبقار. اختفى كل شيء".
أكد المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد عبر "أكس" مقتل رجلين وامرأة في ولاية كونار، مشيرا إلى أن هجوما آخر استهدف ولاية بكتيكا (شرق) من دون وقوع أي ضحايا.
وأضاف مجاهد "نحن ندين هذا العدوان (...) وسيرد الشعب الأفغاني بالشكل المناسب".
وأكدت وزارة الإعلام الباكستانية أن قوات البلاد استهدفت ثلاثة مواقع، قائلة إن الضربات طالت "بؤرا إرهابية" على طول الحدود، "استنادا إلى معلومات استخبارية موثوقة".
وقالت الوزارة إن "28 إرهابيا وعددا من الانتحاريين" قُتلوا، لكن حكومة طالبان رفضت هذه الحصيلة، مؤكدة أنها "غير صحيحة".
وتأتي الضربات عقب هجوم بالمتفجرات والأسلحة النارية استهدف الجمعة مقرا للشرطة في شمال باكستان، وأسفر عن مقتل 31 شخصا على الأقل، بينهم 16 شرطيا.
وأعلنت جماعة "اتحاد المجاهدين باكستان"، وهي فصيل مرتبط بحركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في ولاية خيبر بختونخوا قرب الحدود الأفغانية.
وتحمّل باكستان جماعات متطرفة تقول إنها متمركزة في أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، لكن حكومة طالبان تنفي أي تورط أفغاني.
وفي 29 حزيران/يونيو الماضي، أسفرت هجمات شنها الجيش الباكستاني عن مقتل نحو 30 شخصا في ولايات بكتيا وبكتيكا وكونار، في واحدة من أحدث الضربات وأكثرها دموية.
وقالت باكستان آنذاك إن الهجوم استهدف فصيلا تابعا لحركة طالبان باكستان، مؤكدة مقتل عدد من أعضائه، فيما أشارت حكومة طالبان إلى سقوط قتلى مدنيين.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، شهدت العلاقات بين البلدين توترات أسفرت في خريف 2025 عن نزاع مسلح مفتوح وإغلاق الحدود البرية بين البلدين.
وبداية العام الجاري، كثّف الجيش الباكستاني ضرباته الجوية بما في ذلك على العاصمة كابول.
وفي 16 آذار/مارس، استهدف هجوم مستشفى مخصصا لمعالجة الإدمان في العاصمة الأفغانية، متسببا بمقتل 269 مدنيا في واحد من أكثر الهجمات دموية، بحسب معطيات نشرتها الأمم المتحدة.
ستر-قب-سما-او/ع ش/ب ق
Agence France-Presse ©
Latest stories
Jornal Menor viaja de Ceuta à Península Ibérica no compartimento inferior do ônibus do Valladolid
Um menor marroquino viajou de Ceuta até a Península Ibérica escondido na parte de baixo de um ônibus do Real Valladolid, na volta de uma partida da Segunda Divisão espanhola disputada...
Jornal Argentina estima que visita do papa mobilizará sete milhões de fiéis
O governo argentino estimou, nesta segunda-feira (21), que cerca de sete milhões de fiéis se mobilizarão para a visita do papa Leão XIV, de 8 a 11 de novembro, como parte de sua viagem pela América...
Meio Ambiente ONG prevê julgamento contra Suécia por inação climática
Uma associação que inclui a ativista climática Greta Thunberg e que processou o Estado sueco por não tomar medidas suficientes contra o aquecimento global disse à AFP, nesta segunda-feira (21), que espera que o...