اخبار دولية

ميلوني تعلن أن إيطاليا ستمنع ارتداء النقاب الكامل في المدارس

Published on Setembro 20, 2026 at 19:14

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تتحدث في الرابع من أيلول/سبتمبر 2026 — ألبرتو بيتسولي
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تتحدث في الرابع من أيلول/سبتمبر 2026 — ألبرتو بيتسولي

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني الأحد أن إيطاليا ستحظر ارتداء النقاب الكامل في المدارس، مشيرة إلى أنها تعتزم عرض مشروع مرسوم في هذا الشأن على مجلس الوزراء.

كذلك أعلنت ميلوني توجُهها إلى الحد من عدد التلاميذ الأجانب في كل صف، وهو إجراء مطبَّق أصلا في إيطاليا. ولم توضح ميلوني ماهية التعديلات التي قد يحملها أي قرار جديد.

وقالت ميلوني خلال لقاء مع شباب حزب "فراتيلي ديتاليا" (إخوة إيطاليا) الذي ترئسه "سيُعرض قريبا على مجلس الوزراء إجراء يحدد قانونيا عدداً أقصى من التلاميذ الأجانب في كل صف".

وأضافت "سيُلزم أيضاً أولياء أمور التلاميذ الأجانب الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الاندماج في النظام المدرسي بتعلم اللغة الإيطالية، كما سيحظر ارتداء البرقع والنقاب في المدارس".

وكان حزب يميني متطرف جديد هو "المستقبل الوطني" دعا في تموز/يوليو الفائت إلى حظر ارتداء البرقع في المدارس. ويسعى هذا الحزب الذي تأسس في شباط/فبراير إلى التموضع إلى يمين الائتلاف المحافظ المتشدد الذي تقوده ميلوني، وبات يُعَدّ منافسا ذا وزن في الانتخابات التشريعية المقررة السنة المقبلة.

ومع أن لا نص يحظر صراحة ارتداء النقاب الكامل في المدارس أو في الفضاءات العامة، فإن قانونا يعود إلى عام 1975 يمنع ارتداء الملابس أو الأكسسوارات التي تجعل التعرّف على الهوية أمرا صعبا من دون مبرر وجيه.

وفي عام 2008 اعتبرت أعلى محكمة إدارية في إيطاليا أن ارتداء النقاب الكامل مسموح لأسباب دينية أو ثقافية، بشرط كشف الوجه عندما يُطلب التحقق من الهوية.

وكان حزب الرابطة المناهض للهجرة وعضو الائتلاف الحاكم قدّم في مطلع العام إلى مجلس الشيوخ مشروع قانون يرمي إلى حظر ارتداء الأكسسوارات أو الملابس التي تخفي الوجه، باستثناء بعض الحالات مثل التظاهرات الرياضية أو أماكن العبادة.

ويشكّل الأجانب أقل من 12 في المئة من إجمالي التلاميذ في المدارس الإيطالية، وفق المعهد الوطني للإحصاء.

ومنذ عام 2010 حُدِّد عدد التلاميذ الأجانب في الصف الواحد وفي المدرسة الواحدة بنسبة 30 في المئة؟ ويمكن رفع هذه النسبة عندما يتعلق الأمر بتلاميذ أجانب يتقنون اللغة، وخصوصا إذا كانوا مولودين في إيطاليا، أو خفضها في حال العكس.

إدي/ب ح/ع ش

Agence France-Presse ©

Latest stories