كاتس: إسرائيل مستعدة لمواصلة الضربات ضد حزب الله بعد تدمير أنفاق علي الطاهر
أعلنت إسرائيل الجمعة أنها مستعدة لتوجيه مزيد من الضربات لحزب الله في مواقع جديدة بعد عملية تدمير واسعة لبنى تحتية تحت الأرض تابعة للحزب المدعوم من إيران في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان.
وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان "نحن مستعدون وجاهزون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب حزب الله وفي مواقع إضافية".
والخميس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن الدولة العبرية فجرت شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان.
وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية التفجير الخميس، سُجّلت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وشعر صحافيون في وكالة فرانس برس بارتدادات التفجيرات في لبنان، فيما أظهرت لقطات نشرها وزير الدفاع الإسرائيلي كرة نار ترتفع في السماء.
وفي بيان تزامن مع رأس السنة العبرية، قال كاتس "وعدنا سكان الشمال بأننا سنوفر الحماية لهم، ووففينا بوعدنا"، وذلك على بُعد أسابيع قليلة من انتخابات عامة صعبة.
وأضاف "أصبح لدينا الآن منطقة أمنية قوية، بل الأقوى على الإطلاق والتي ستحمي السكان من أي هجمات أو عمليات قصف مباشرة، وتتيح لنا الحفاظ على زمام السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية".
من جهته، تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في تصريح مصور نشره الجيش الجمعة، أن "أي هجوم على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل أو على قوات الجيش الإسرائيلي التي تتولى حمايتها سيُقابل برد فوري وقوي".
وفي اشارة الى المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان بشأن احتمال نشر الجيش اللبناني في أجزاء من جنوب لبنان تنفيذا للاتفاق الإطاري بين البلدين، قال زامير إن على هذا الجيش "إثبات فاعليته على الأرض (...) وإلا، لن يكون ممكنا المضي قدما في الاتفاق المبرم بين حكومتي إسرائيل ولبنان".
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي سيطرته على هذا المرتفع الواقع شمال نهر الليطاني، عند أطراف المنطقة المحتلة في جنوب لبنان.
وتتهم إسرائيل حزب الله بحفر أنفاق في هذه المنطقة، مكّنته من إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وكانت إسرائيل سيطرت في أواخر أيار/مايو على قلعة الشقيف التاريخية، على بعد كيلومترات قليلة من منطقة علي الطاهر.
شت/جك -ره/ب ق
Agence France-Presse ©
Latest stories
Espanol El retrato de un sobreviviente de la dictadura argentina llega a Venecia
Más de 25 años después de "Garage Olimpo", el cineasta Marco Bechis muestra en "Ritorno a Buenos Aires", en competición en la Mostra de Venecia, los estragos de...
Montevideo Russell marca el mejor tiempo en el primer entrenamiento del GP de España
George Russell (Mercedes) marcó este viernes el mejor tiempo de la primera sesión de entrenamientos libres del Gran Premio de España de Fórmula 1, en el nuevo circuito Madring (5...
Mundo La reconstrucción por el desastre en el Himalaya costaría unos 4.780 millones de dólares, según Nepal
La reconstrucción tras las devastadoras inundaciones del mes pasado por el colapso de un glaciar en la cordillera del Himalaya ascendería unos 4.780 millones de dólares, apuntó este viernes...