الشرق الاوسط

قتيل في غارة اسرائيلية على جنوب لبنان (الوكالة الوطنية)

Published on Septiembre 2, 2026 at 13:59

صورة التقطت من بلدة شقرا تظهر آليات عسكرية اسرائيلية قرب حقول محترقة في منطقةت وادي السلوقي في جنوب لبنان بتاريخ 21 آب/أغسطس 2026 — عمار عمار
صورة التقطت من بلدة شقرا تظهر آليات عسكرية اسرائيلية قرب حقول محترقة في منطقةت وادي السلوقي في جنوب لبنان بتاريخ 21 آب/أغسطس 2026 — عمار عمار

قتل شخص بغارة اسرائيلية صباح الأربعاء على جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بينما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف منشآت تابعة لحزب الله ردا على إطلاقه مسيرتين باتجاه قواته.

وأوردت الوكالة "سقط شهيد وأصيب (شخص) آخر بجروح جراء غارة نفّذتها مسيّرة معادية" في مدينة النبطية.

وأفادت كذلك بأن إسرائيل شنّت فجرا غارات في منطقة النبطية.

من جهته، اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بأنه أطلق خلال الليل "طائرتين مسيّرتين مفخختين" باتجاه قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية، وأنه رد على ذلك باستهداف "بنى تحتية" للحزب في المنطقة.

وصعّدت القوات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة من وتيرة استهدافها لبلدات في جنوب لبنان، خصوصا في منطقة النبطية.

وقتلت امرأة الأسبوع الماضي جراء غارة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ سلسلة ضربات ردا على إطلاق الحزب مسيّرتين باتجاه قواته. وأسفرت غارات مماثلة في 15 آب/أغسطس عن مقتل 11 شخصا، بينهم رجل وزوجته مع أطفالهما الأربعة في بلدة أنصار.

وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه استهدف قياديا من حزب الله داخل مقر عسكري، متهما إياه بأنه "اتخذ من أفراد عائلته دروعا بشرية واختبأ معهم داخل مقر القيادة العسكري".

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط الى لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

وتخوض إسرائيل مواجهة دامية مع حزب الله منذ العام 2023، بعدما فتح الحزب "جبهة إسناد" لغزة وحليفته حماس بعيد اندلاع الحرب في القطاع الفلسطيني. وأسفرت الضربات الإسرائيلية منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عن 8920 قتيلا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

ويندد المسؤولون اللبنانيون باستمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب، رغم توقيع البلدين اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 حزيران/يونيو، وخوضهما مفاوضات مباشرة، يرفضها حزب الله، كما يرفض تسليم سلاحه.

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.

ويرتقب إجراء جولة جديدة من المفاوضات في أيلول/سبتمبر.

لو/كام

Agence France-Presse ©

Latest stories