La Une

ترامب يلقي خطابا في الأمم المتحدة يتوقع أن يدافع فيه عن حربه على إيران

Published on Septiembre 22, 2026 at 12:32

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء إلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة بمدينة نيويورك في 23 أيلول/سبتمبر 2025 — تيموثي آي. كلاري
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء إلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة بمدينة نيويورك في 23 أيلول/سبتمبر 2025 — تيمو?

يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابا أمام الأمم المتحدة الثلاثاء، يتوقع أن يؤكد فيه تحقيق انتصارات عسكرية والترويج لنفسه على أنّه صانع سلام، في وقت تخيّم التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في الشرق على الساحة الدولية.

وقد لا يتردد ترامب في تكرار تصريحاته بأنّ الولايات المتحدة في عهده استعادت مكانتها على المستوى العالمي على أن يعيد التأكيد أنّها الدولة الأقوى في العالم. ويرجح أن يركّز على ما حققته الحرب في إيران بالنسبة له، رغم انتقادات في الداخل بفشله حتى الآن في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب وتسبّبها في أضرار اقتصادية واسعة النطاق على خلفية إغلاق مضيق هرمز.

وقد يستخدم ترامب منصّة الأمم المتحدة للترويج لجهوده المرتبطة بإنهاء الحرب في قطاع غزة ومساعيه لضم المزيد من الدول العربية إلى الاتفاقات الإبراهيمية مع إسرائيل.

مع ذلك، أكد دانيال فورتي من مجموعة الأزمات الدولية أنّ "لا أحد يعرف ما سيقوله ترامب، ولا حتى كتّاب خطاباته".

وقال "نتوقع هذا العام تباينا أكبر بين احتفال ترامب بسجلّه كصانع سلام والدفاع عن عملياته العسكرية حول العالم"، مشيرا إلى أنّ "ليس من الواضح تماما ما ستكون عليه ردود الفعل التي سيقابل بها من قادة العالم".

من جانب آخر، من المرجّح أن توفّر الكلمة التي سيلقيها ترامب في بداية خطابات قادة العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، منصة لانتقاد الأمم المتحدة مجددا.

وكان خطابه اتّسم العام الماضي باتهامات غير مسبوقة للأمم المتحدة بتعمّد تعطيل سلّم متحرّك عن العمل لفترة وجيزة أثناء صعوده عليه خلال أعمال الجمعية العامة، إضافة إلى انتقاده تعطّل جهاز التلقين.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، يعمد ترامب إلى توجيه انتقادات للمنظمة الأممية ولأمينها العام أنطونيو غوتيريش، رغم أنّ واشنطن خصّصت الأسبوع الماضي 725 مليون دولار لميزانيتها، لتجنّب الإحراج الناتج عن فقدان بعض حقوقها في التصويت.

من ناحية أخرى، من المتوقع أن يواجه الرئيس الأميركي شكوكا بشأن تصريحاته عن تحقيق نصر تاريخي لبلاده يتمثّل في توقيع اتفاقية أمنية الثلاثاء تتيح لها وجودا أمنيا في إقليم غرينلاند التابع للدنمارك في منطقة القطب الشمالي، وذلك بعدما هدّد مرارا بضمّه إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي كان أثار استنكارا دوليا وأوروبيا بشكل خاص.

وإلى جانب خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيعقد ترامب لقاءات مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء اليابانية سيناي تاكايتشي ورئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز.

من جهة أخرى، من المرجّح أن يتطرّق غوتيريش خلال كلمته الافتتاحية، إلى تسارع تطوّر الذكاء الاصطناعي والحروب على مستوى العالم.

ومباشرة بعد ترامب، من المتوقع أن يتحدث الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. على أنّ خطابه قد يحمل نقدا لاذعا لترامب، خصوصا أنّ لولا قال الأسبوع الماضي إنّه سيطلب منه أن لا "يتدخّل" في الانتخابات البرازيلية المقبلة.

غو/ناش/خلص

Agence France-Presse ©

Latest stories