26
Oct 2026
تخفيف القيود المفروضة على بدائل النيكوتين لتعزيز جهود الإمارا...
تخفيف القيود المفروضة على بدائل النيكوتين لتعزيز جهود الإمارات العربية المتحدة في مكافحة التدخين – بحث جديد من Smoke Free Swedenدبي، الإمارات العربية المتحدة--(BUSINESS WIRE)-- يكشف بحث جديد ومهم أجراه خبراء دوليون في مجال الصحة أنَّ النهج الحذر الذي تتبعه الإمارات العربية المتحدة تجاه بدائل النيكوتين الأكثر أمانًا يعيق تقدمها في مكافحة التدخين.
يقارن التقرير الجديد الصادر عن Smoke Free Sweden، بعنوان "قصة دولتين: الإمارات العربية المتحدة في مواجهة السويد"، بين نهج البلدين في مكافحة التبغ، ويخلص إلى أنَّ الإمارات العربية المتحدة يمكنها تسريع وتيرة تقدمها من خلال دمج مفهوم الحد من أضرار التبغ ضمن تدابيرها الحالية لمكافحة التدخين.
نجحت الإمارات العربية المتحدة بالفعل في خفض معدل التدخين الحالي (اليومي أو العرضي) بين البالغين من 14.7% في عام 2019 إلى 11.1% في عام 2024، في حين يبلغ معدل التدخين اليومي حاليًا نحو 7%.
في المقابل، نجحت السويد في خفض معدل التدخين اليومي بين البالغين إلى 5.3% بحلول عام 2024، وهو أدنى معدل في أوروبا، وذلك بعد عقود من الجمع بين تدابير مكافحة التبغ التقليدية وإتاحة البدائل على نطاق واسع، بما في ذلك السنوس وأكياس النيكوتين والسجائر الإلكترونية. وتسجل السويد حاليًا أدنى معدلات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين في الاتحاد الأوروبي.
صرح الدكتور محمد فوزي قطرانجي، المشارك في إعداد التقرير واستشاري أمراض الرئة في Sulaiman Habib Hospital بدبي، قائلاً: "حققت الإمارات العربية المتحدة تقدمًا ملموسًا في الحد من التدخين من خلال تدابير مكافحة التبغ التقليدية. لكن علينا الآن أن نتساءل عما يمكننا فعله لخفض معدلات التدخين بدرجة أكبر والحد من العبء المستمر الناجم عن الأمراض المرتبطة بالتدخين".
"تشير الأدلة المستمدة من السويد إلى أهمية إضافة نهج الحد من الأضرار إلى النهج المتبع حاليًا. فإتاحة فرص أكبر للبالغين المدخنين للحصول على بدائل أقل ضررًا يمكن أن توفر لهم مسارًا آخر للإقلاع عن السجائر القابلة للاحتراق".
"على الرغم من أنَّ تدابير المكافحة التقليدية أسهمت في خفض معدلات التدخين، فإنَّ دمج سياسات الحد من الأضرار مع إتاحة المنتجات البديلة يمكن أن يسهم في مواصلة خفض معدلات التدخين والحد من الأضرار الناجمة عن السجائر التقليدية."
يشير التقرير إلى أنَّ أكياس النيكوتين والسجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخّن مسموح بها في الإمارات العربية المتحدة، لكن النهج التنظيمي لا يزال حذرًا، إذ يُحظر السنوس، كما لا يُسمح بتقديم ادعاءات صحية بشأن أكياس النيكوتين، وقد تخضع المنتجات البديلة للضرائب والقيود التسويقية والتدقيق التنظيمي على نحو مماثل للسجائر.
يحذّر التقرير من أنَّ ذلك قد يجعل فهم البدائل الأقل خطورة والحصول عليها أكثر صعوبة من دون قصد بالنسبة إلى البالغين المدخنين.
صرح الدكتور Delon Human، المشارك الآخر في إعداد التقرير وقائد Smoke Free Sweden، قائلاً: "أثبتت الإمارات العربية المتحدة بالفعل جديتها في الحد من التدخين. وتتمثل الفرصة المتاحة الآن في البناء على هذا النجاح، بدلاً من التسليم بأنه لا يمكن خفض معدل التدخين الحالي إلى مستويات أدنى من ذلك."
"تُظهر تجربة السويد ما يمكن تحقيقه عندما تصبح البدائل الأكثر أمانًا متاحة للبالغين المدخنين، وفي متناولهم من حيث التكلفة، ومقبولة لديهم. وينبغي أن تراعي اللوائح التنظيمية الفارق الكبير في مستوى المخاطر بين حرق التبغ واستخدام منتجات النيكوتين الخالية من الدخان."
يوصي التقرير بأن تضع الإمارات العربية المتحدة إطارًا وطنيًا منسقًا للحد من أضرار التبغ، وأن تعزز آليات جمع البيانات المتعلقة بالتحول إلى المنتجات البديلة واستخدامها، وأن توائم اللوائح التنظيمية والضرائب مع مستويات المخاطر النسبية، وأن تحسّن التوعية العامة بشأن البدائل الأكثر أمانًا، مع الحفاظ على تدابير صارمة لحماية القاصرين من الإقبال عليها.
-النهاية-ملاحظات المحرريننبذة عن Smoke Free Swedenتُعدّ Smoke Free Sweden حركة فاعلة تشجع الدول الأخرى على اتباع النموذج السويدي على صعيد الحد من أضرار التبغ. ويُعزى نجاح السويد في التحول إلى مجتمع خالٍ من التدخين إلى انفتاحها على منتجات النيكوتين البديلة الخاضعة للتنظيم.
لمزيد من المعلومات عن النهج الناجح الذي اتبعته السويد للتحول إلى دولة خالية من التدخين، الرجاء زيارة www.smokefreesweden.orgإن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
جهات الاتصالSmoke Free SwedenJessica Perkinsinfo@smokefreesweden.orgwww.smokefreesweden.orgالمصدر: Smoke Free Sweden
© Business Wire, Inc.
Haftungsausschluss :
Diese Pressemitteilung ist kein von AFP erstelltes Dokument. AFP übernimmt keine Verantwortung für ihren Inhalt. Bei Fragen wenden Sie sich bitte an die im Text der Pressemitteilung genannten Kontaktpersonen/Stellen.