34% من المستهلكين حول العالم يشعرون بتدهور أوضاعهم المالية مق...

1 Oct 2026
(BSW)

34% من المستهلكين حول العالم يشعرون بتدهور أوضاعهم المالية مقارنةً بالعام الماضي وسط تكيُّف الأسر مع حقبة جديدة من عدم اليقين المستمر، وفقًا لـ NIQيكشف أحدث استطلاع وتقرير لتوجهات المستهلكين الصادر عن شركة NIQ أن المتسوقين أصبحوا أكثر انتقائية، مع تحوّل ما يزيد على 23 مليار دولار من الإنفاق بعيدًا عن منتجات السلع الاستهلاكية المعبأة (CPG) ذات الأسعار المتوسطة، لصالح البدائل التي تجمع بين القيمة المضافة والفئات المتميزة

شيكاغو--(BUSINESS WIRE)-- مع إفادة أكثر من ثلث المستهلكين حول العالم (34%) بأن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ مما كانت عليه قبل عام، في مقابل 30% يرون أن أوضاعهم المالية تحسّنت، لم يعد المستهلكون ينتظرون تحسّن الظروف الاقتصادية. تتكيف الأسر حول العالم مع مستقبل أصبحت فيه التقلبات واقعًا مستمرًا، ما يؤدي إلى تفاوت متزايد في الأوضاع المالية، وأولويات الإنفاق، ومسارات النمو.

تستند هذه النتائج إلى أحدث استطلاع عالمي أجرته NielsenIQ (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز: NIQ) حول توجهات المستهلكين، وشمل أكثر من 21,000 مشارك في 31 دولة، إلى جانب بيانات NIQ حول سلوكيات الشراء الفعلية في الأسواق. وتكشف الدراسة أن حالة عدم اليقين الاقتصادي لم تعد مجرد اضطراب مؤقت، بل أصبحت سمةً أساسية تؤثر في الطريقة التي يتخذ بها المستهلكون قراراتهم الشرائية.

تشمل أبرز النتائج ما يلي:• أفاد 34% من المستهلكين حول العالم بأن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ مقارنةً بالعام الماضي، في حين قال 30% إن أوضاعهم المالية أصبحت أفضل• أرجع 77% من المستهلكين الذين يواجهون ضغوطًا مالية تدهور أوضاعهم المالية إلى ارتفاع تكاليف المعيشة

• شهدت حصة سوقية بقيمة تتجاوز 23 مليار دولار أمريكي تحوّلاً بعيدًا عن منتجات السلع الاستهلاكية المعبأة (CPG) ذات الأسعار المتوسطة، لصالح البدائل التي توفر قيمة أكبر والمنتجات المتميزة• يرى 34% من المتسوقين حول العالم أن الجودة والأداء هما العاملان الأهم في تحديد مدى جدوى عملية الشراء

• تبلغ تكلفة سلة مشتريات كانت قيمتها 100 دولار أمريكي في عام 2024 نحو 105 دولارات أمريكية حاليًا في المتوسط على مستوى العالمتكشف الدراسة عن اتساع الفجوة بين المستهلكين؛ فمع تكيف الأسر مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتغير الأولويات وتفاوت الأوضاع المالية، أصبح المستهلكون أكثر تأنّيًا ودقةً في تحديد ما يشترونه، وأماكن التسوق التي يقصدونها، والعلامات التجارية التي يختارونها. غير أن المشهد لا يقتصر على توجه المستهلكين نحو الخيارات الأقل سعرًا؛ إذ تُظهر بيانات NIQ المستندة إلى عمليات الشراء الفعلية تحوّلاً في الإنفاق بعيدًا عن فئة المنتجات متوسطة الأسعار نحو البدائل التي تقدم قيمة أكبر وكذلك المنتجات المتميزة، مع بحث المستهلكين عن منتجات تبرر بوضوح إما التوفير الذي توفره أو السعر الإضافي الذي يدفعونه مقابلها.

قالت Lauren Fernandes، نائبة الرئيس للمحتوى العالمي في NIQ: "لا تكمن القصة الأهم في أن المستهلكين يواجهون ضغوطًا مالية، بل في أنهم يتعاملون مع هذه الضغوط بطرق مختلفة جذريًا". "وستتحدد المرحلة المقبلة من نمو الإنفاق الاستهلاكي بدرجة أقل وفقًا لسلوك المستهلك المتوسط، وبدرجة أكبر وفقًا لتباين الأوضاع المالية وتلك الخاصة بالإنفاق للمستهلكين. ففي العديد من الأسواق، نرى المستهلكين يتجهون إما نحو تحقيق وفورات ملموسة أو نحو خيارات أكثر تميزًا تضيف قيمة واضحة، ما يفرض ضغوطًا على الفئة المتوسطة من السوق، ويدفع العلامات التجارية إلى توضيح موقعها التنافسي بشكل أكبر، وما الذي تقدمه ولماذا تمثل قيمة حقيقية للمستهلكين".

وتشير النتائج إلى أن الاستقطاب الاقتصادي لم يعد مجرد ظاهرة اقتصادية، بل أصبح يظهر بشكل متزايد في سلوكيات المستهلكين الفعلية التي ترصدها البيانات، ونواياهم الشرائية، وهيكل الأسواق نفسه. ومع تركز النمو في فئتي المنتجات التي توفر قيمة أكبر والمنتجات المتميزة، ستحتاج المؤسسات إلى فهم أكثر دقة لمواضع تنامي الطلب، والفئات الاستهلاكية التي تقوده، وكيف تختلف هذه الديناميكيات من سوق إلى آخر. لمعرفة المزيد من المعلومات، تفضَّل بزيارة: niq.com/consumer-outlook-2027.

الأسئلة الشائعةس: ما هو تقرير توجهات المستهلكين: دليل إلى عام 2027؟ج: تقرير "توجهات المستهلكين: دليل إلى عام 2027" هو أحدث تقرير عالمي لـ NIQ حول توجهات المستهلكين، ويستكشف كيفية تكيف المستهلكين مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتغير أولويات الإنفاق، والتحولات في سلوكيات الشراء. ويجمع التقرير بين بيانات الاستطلاع العالمي الذي أجرته NIQ للمستهلكين وبيانات سلوكيات الشراء الفعلية في قطاع التجزئة، بهدف رصد الاتجاهات الناشئة التي تشكل ملامح أسواق الاستهلاك حول العالم.

س: كيف أُجريت الدراسة؟ج: تستند النتائج إلى الاستطلاع العالمي الذي أجرته NIQ حول توجهات المستهلكين، وشمل أكثر من 21,000 مستهلك في 31 دولة، إلى جانب بيانات NIQ التي ترصد سلوكيات الشراء الفعلية في أسواق التجزئة حول العالم.

س: ماذا يعني تحوّل الإنفاق بقيمة 23 مليار دولار بعيدًا عن المنتجات ذات الأسعار المتوسطة؟ج: أظهر تحليل NIQ أن المستهلكين يحوّلون جزءًا متزايدًا من إنفاقهم بعيدًا عن السلع الاستهلاكية المعبأة ذات الأسعار المتوسطة، ليتجهوا إما إلى خيارات تركز على القيمة وتساعدهم على ترشيد ميزانياتهم، أو إلى منتجات متميزة توفر جودة أو أداءً أو مزايا أخرى يرون أنها تبرر سعرها الأعلى.

س: هل يقتصر سلوك المستهلكين على التوجه نحو خيارات أقل تكلفة بسبب التضخم؟ج: لا. تشير الدراسة إلى اتجاه أكثر تعقيدًا؛ فبينما يبحث بعض المستهلكين عن التوفير والخيارات التي تقدم قيمة أكبر، يواصل آخرون الإنفاق على المنتجات المتميزة التي يرون أنها تستحق التكلفة الإضافية. وقد أدى ذلك إلى تزايد التفاوت في أنماط الإنفاق عبر العديد من فئات المنتجات.

س: ما العوامل التي تقف وراء اتساع الفجوة بين المستهلكين؟ج: يختبر المستهلكون الظروف الاقتصادية بطرق مختلفة. فارتفاع تكاليف المعيشة، وتفاوت مستويات الدخل، واختلاف القدرة على مواجهة الضغوط المالية، إلى جانب تغير الأولويات الشخصية، كلها عوامل تسهم في اختلاف سلوكيات الإنفاق والنتائج المالية من مستهلك إلى آخر.

س: ماذا يعني ذلك بالنسبة إلى العلامات التجارية وتجار التجزئة؟ج: قد تحتاج العلامات التجارية وتجار التجزئة إلى تجاوز الاستراتيجيات الموحدة التي تتعامل مع جميع المستهلكين بالطريقة نفسها. ومن شأن فهم الشرائح الاستهلاكية التي تقود النمو، وكيف تختلف أولويات الإنفاق، والمواضع التي يرى فيها المستهلكون قيمة حقيقية، أن يساعد المؤسسات على تحديد موقع المنتجات وتوجيه الاستثمارات التسويقية بصورة أكثر فاعلية.

نبذة عن NIQNielsenIQ (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز: NIQ) هي شركة رائدة في مجال معلومات المستهلك، حيث تُقدِّم فهمًا وصورةً شاملة وموثوقةً لسلوك شراء المستهلك وتكشف عن سُبل جديدة للنمو. من خلال الدمج بين نطاق بيانات عالمي غير مسبوق وقياسات دقيقة للمستهلكين والتجزئة، إلى جانب خبرة تمتد لعقود في نمذجة الذكاء الاصطناعي، تقوم NIQ ببناء أنظمة دعم القرار التي تساعد الشركات على تحويل البيانات المعقدة إلى قرارات عملية وموثوقة بثقة عالية.

تعمل NIQ في أكثر من 90 دولة حول العالم، وتشمل بياناتها حوالي 82% من سكان العالم، بالإضافة إلى أكثر من 7.4 تريليون دولار من الإنفاق الاستهلاكي العالمي. من خلال منصات سحابية متقدمة، وتحليلات متطورة، ورؤى مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تقدم NIQ ما تُسميه The Full View™ — وهو منظور شامل يساعد العلامات التجارية وتجار التجزئة على فهم ما يشتريه المستهلكون، ولماذا يشترونه، وما الخطوة التالية الواجب اتخاذها.

للاطّلاع على المزيد من المعلومات، تفضَّل بزيارة www.niq.com.

حقوق النشر© 2026 لشركة Nielsen Consumer LLC. جميع الحقوق محفوظة.

البيان التطلعيقد يحتوي هذا البيان الصحفي المتعلق بتقرير "توجهات المستهلكين: دليل إلى عام 2027" على بيانات تطلعية تتعلق بسلوكيات المستهلكين المتوقعة، واتجاهات السوق، وتطورات الصناعة. تعكس هذه البيانات التوقعات الحالية والتقديرات المبنية على البيانات المتوفِّرة، والأنماط التاريخية، والافتراضات المختلفة. تهدف كلمات مثل "يتوقع"، "يستشرف"، "يتنبأ"، "يعتقد"، "يؤمن"، وما شابهها، إلى تحديد هذه البيانات التطلعية.

ولا تُعدُّ هذه البيانات ضمانًا للنتائج المستقبلية، فهي تخضع للشكوك بشكلٍ طبيعي، بما في ذلك تغيُّر تفضيلات المستهلكين، والظروف الاقتصادية، والتطورات التكنولوجية، وديناميكيات المنافسة. قد تختلف النتائج الفعلية اختلافًا جوهريًا عما هو معبر عنه أو مستنتج من هذه التصريحات. ورغم سعينا لاعتماد رؤى قائمة على بيانات موثوقة ومنهجيات سليمة، فإننا لا نتحمل أي التزام بتحديث أي من البيانات التطلعية لتعكس الأحداث أو الظروف المستقبلية، إلا بالحد الذي يقتضيه القانون المعمول به.

NIQ-العامةإن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

صور / وسائط متعددة متوفرة على :https://www.businesswire.com/news/home/20260930542911/enللتواصلالإعلام: media.relations@nielseniq.comالمصدر: NIQ Global Intelligence plc

 

© Business Wire, Inc.

Haftungsausschluss :
Diese Pressemitteilung ist kein von AFP erstelltes Dokument. AFP übernimmt keine Verantwortung für ihren Inhalt. Bei Fragen wenden Sie sich bitte an die im Text der Pressemitteilung genannten Kontaktpersonen/Stellen.