اخبار

جوليان كاسترو الوزير السابق في إدارة أوباما يعلن خوض السباق الرئاسي

AFP / سوزان كوردييرو وزير الاسكان الاميركي السابق جوليان كاسترو يعلن ترشيحه لخوض السباق الرئاسي من سان انتونيو بتكساس في 12 كانون الثاني/يناير 2019.

أعلن جوليان كاسترو رئيس بلدية سان أنطونيو السابق في ولاية تكساس الاميركية والوزير السابق في حكومة باراك أوباما السبت ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، ليصبح في حال فوزه أول رئيس يتحدر من أميركا اللاتينية، وذلك في أوج الجدل حول الهجرة في البلاد.

وكاسترو (44 عاما) المتحدر من عائلة مهاجرين مكسيكيين، أعلن ترشحه من تكساس، ليصبح أول الشخصيات الديموقراطية التي تعلن رسميا دخول السباق الى البيت الابيض عام 2020، والمتوقع أن يتنافس فيها عدد من المرشحين في مواجهة الرئيس دونالد ترامب.

وقال كاسترو أمام مئات من أنصاره في سان انطونيو في الحي الذي نشأ فيه مع شقيقه التوأم جواكين العضو في مجلس النواب، "حين وصلت جدتي الى هنا قبل نحو مئة عام، أنا أكيد انها لم تكن لتتصور أنه بعد جيلين فقط سيكون أحد أحفادها نائبا في الكونغرس الاميركي والاخر يقف اليوم أمامكم للقول: أنا مرشح لرئاسة الولايات المتحدة".

ويأتي هذا الاعلان تحت شعار "أمة واحدة، مصير واحد" فيما جعل الرئيس ترامب من موضوع الهجرة ملفا ساخنا. ويشهد قسم من الادارات الفدرالية "شللا" لان الرئيس يطالب الكونغرس بمبلغ 5,7 مليار دولار لبناء جدار حدودي مع المكسيك.

وتطرق كاسترو الى هذا الموضوع قائلا "نعم، يجب أن نضمن الامن على الحدود، لكن هناك طريقة ذكية وانسانية للقيام بذلك" منددا "بازمة قيادة" في ظل رئاسة ترامب. وأضاف "بالتأكيد ليس وضع الاطفال في أقفاص هو الذي سيضمن أمننا. نقول +لا+ لبناء الجدار و+نعم+ لبناء المجموعات".

- اعادة اتفاق باريس-

AFP / سوزان كوردييرو وزير الاسكان الاميركي السابق جوليان كاسترو يحيي مناصريه خلال اعلان ترشيحه لخوض السباق الرئاسي من سان انتونيو بتكساس في 12 كانون الثاني/يناير 2019.

وبين مقترحاته: ضمان صحي شامل في الولايات المتحدة واستثمارات في مجال التعليم وحماية الاقليات ومكافحة التغير المناخي. وقال "اذا انتخبت رئيسا، سيكون أول مرسوم أوقعه هو إعادة العمل باتفاق باريس".

وكاسترو المعروف بأنه خطيب بارع، كان وزير الاسكان في إدارة اوباما ورئيس بلدية سابع أكبر مدن الولايات المتحدة. ويرتدي ترشيحه رمزية مزدوجة، اولا لانه يتحدر من أصول اميركية لاتينية وثانيا لانه من تكساس، الولاية التي تضم غالبية من الجمهوريين بشكل عام، لكن الديموقراطيين يرغبون في الفوز بها خاصة بفعل التغيرات الديموغرافية.

وأصبح كاسترو ثالث مرشح رئاسي من أصول اميركية-لاتينية خلال اربع سنوات بعد خوض السناتورين الجمهوريين تيد كروز وماركو روبيو معركة ضد ترامب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في 2016.

لكنه يعتبر في الوقت الراهن حديث العهد سياسيا، في سباق يمكن أن تخوضه شخصيات من العيار الثقيل مثل نائب الرئيس السابق جو بايدن وأعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن وبيرني ساندرز وكمالا هاريس وربما رجل الأعمال الملياردير مايكل بلومبرغ.

والجمعة أفادت عضو الكونغرس الديموقراطية عن ولاية هاواي تولسي غابارد، التي التقت في 2017 الرئيس بشار الأسد سرا في سوريا، أنها ستعلن ترشحها رسميا في الأيام القليلة المقبلة.

وفي حال انتخابها ستكون المحامية البالغة 37 عاما والتي تزاول رياضة ركوب الأمواج في هاواي، أصغر رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقد يسهم ترشح كاسترو في إعادة إيقاظ الحماسة الديموقراطية بين الناخبين من أصول لاتينية والذين دعموا هيلاري كلينتون لكن بدرجة أقل من دعمهم أوباما.

برز كاسترو على الساحة الوطنية في 2012 عندما اصبح أول أميركي من أصل لاتيني يلقي خطابا مهما في المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي. وبعد أربع سنوات كان بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس على بطاقة كلينتون.

وكاسترو، وهو منتقد شرس لترامب، أميركي من الجيل الثالث. وقال العام الماضي إنه لو كانت سياسات الهجرة الحالية الصارمة مطبقة عندما عبرت جدته الحدود وهي فتاة صغيرة في 1922، لما كان في الولايات المتحدة على الأرجح.

وفي كلمته أمام مؤتمر الديموقراطيين شدد كاسترو على "رحلة استثنائية" في حياته التي عاشها مع شقيقه التوأم جواكين العضو في الكونغرس الأميركي. وأصبحت هذه العبارة عنوان كتاب مذكراته الذي صدر الشهر الماضي.

شبكة وكالة فرانس برس العالمية

مئتا مكتب في العالم تغطي 151 بلدا

لمعرفة المزيد
لمعرفة المزيد

الاتصال بوكالة فرانس برس

هل لديكم معلومة او تعليق تودون نقله الى وكالة فرانس برس؟ راسلونا على ..