أنت هنا

اخبار

كوريا الشمالية تريد الاحتفاظ بخبراتها في المجال النووي (وزير)

AFP / عطا كينار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يسار) مستقبلا نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو في طهران في 7 آب/اغسطس.

نقلت وسائل الاعلام الايرانية عن وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو قوله ان بلاده ستحتفظ بخبراتها النووية رغم تعهداتها للولايات المتحدة بنزع السلاح النووي.

وخلال قمة 12 حزيران/يونيو بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أعاد الاخير تأكيد التزامه "إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي بشكل كامل"، وهو اعلان نوايا غامض ومن دون جدول زمني او آليات يبتعد عن نزع السلاح النووي "بشكل كامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه" كما تطالب واشنطن.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "مهر" القريبة من التيار المحافظ عن ري قوله "رغم هذا الالتزام، فإننا سنحتفظ بخبراتنا النووية لأننا نعلم أن الأميركيين لا يتخلون عن عدائهم تجاهنا".

وقد وصل الوزير الكوري الشمالي إلى طهران الثلاثاء في نفس اليوم الذي أعيد فيه فرض العقوبات الأميركية على إيران. والتقى كبار القادة بمن فيهم الرئيس حسن روحاني ونظيره محمد جواد ظريف.

ونسب المصدر الى ري قوله أثناء اجتماع مع رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ان "طبيعة العمل مع الأميركيين صعبة وبما ان هدفنا هو النزع الكامل للسلاح في شبه الجزيرة الكورية، لذا، فمن الضروري ان يلتزم الاميركيون بتعهداتهم في هذا المجال الا انهم لا يقومون بذلك".

وأوضح "رغم ان كوريا الشمالية انتهجت نزع السلاح في التفاوض مع اميركا الا اننا سنحتفظ بعلومنا النووية لاننا نعلم بان الاميركيين لا يتخلون عن عدائهم".

من جهته، قال لاريجاني أن "ايران لديها تجربة مفاوضات مع اميركا خرجت بنتائج وتعهدات لم تلتزم بها واشنطن أبداً".

واضاف لاريجاني ان "الاميركيين يقولون كلمات جيدة عندما يتفاوضون ويعدون بمستقبل مشرق لكنهم لا ينفذون التزاماتهم عندما يتعلق الامر باتخاذ اجراء".

وأعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض عقوبات اقتصادية صارمة ضد إيران وتتضمن منع التعاملات المالية والواردات من المواد الخام ، وكذلك تدابير عقابية على المشتريات في قطاع السيارات.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، ستدخل دفعة جديدة من العقوبات حيز التنفيذ وستستهدف قطاع النفط فضلا عن التعاملات المالية و النقل.

شبكة وكالة فرانس برس العالمية

مئتا مكتب في العالم تغطي 151 بلدا

لمعرفة المزيد
لمعرفة المزيد

الاتصال بوكالة فرانس برس

هل لديكم معلومة او تعليق تودون نقله الى وكالة فرانس برس؟ راسلونا على ..