BUSINESS WIRE

بيان صحافي


الحوكمة الحديثة 8.0: تقرير جديد صادر عن مركز "روك" التابع لجامعة ستانفورد ومعهد "ديليجنت" يبيّن أن تركيز مديري الشركات لم يعد محصوراً بالمساهمين وأن عائدات المساهمين لم تعد تحتكر وحدها تعريف النجاح

يبيّن الاستطلاع أن 77 في المائة من مديري الشركات يعتبرون أن مصالح الموظفين والمجتمعات المحلية والجمهور عامةً لا تقل أهمية عن مصالح المساهمين.

نيويورك – (بزنيس واير) –توصّل كل من معهد "ديلجينت" ومركز "روك" لحوكمة الشركات في جامعة ستانفورد في تقريرٍ جديد صدر اليوم أن مجالس الإدارة تأخذ في الاعتبار كلاً من حاجات المساهمين وأصحاب المصلحة عند اتخاذها قرارات استراتيجية- ما يعزز تياراً يراعي أصحاب المصلحة ويتبنى الحوكمة الحديثة. ويشمل التقرير الذي حمل عنوان "أصحاب المصلحة يصبحون محور الاهتمام: وجهات نظر الإدارة بشأن الأولويات والمجتمع"، ردوداً ومقابلات مع حوالي 200 مدير لشركات عامة وخاصة حول العالم. ووفقاً للاستطلاع، فإن الغالبية الساحقة من مديري الشركات (89 في المائة) يعتقدون أنه من المهم، أو من المهم جداً، لشركتهم أن تأخذ في الاعتبار مصالح أصحاب المصلحة من غير المساهمين- مثل الموظفين والمجتمعات المحلية والجمهور عامةً- وهم يعملون على تحقيق أهداف العمل.

وتعكس نتائج هذا التقرير الأفكار التي عبرت عنها طاولة العمل المستديرة التي انعقدت مؤخراً تحت عنوان "بيان حول غاية الشركة"، وهو البيان الذي وقّع عليه 183 رئيساً تنفيذياً لشركات أمريكية كبرى. وللمرة الأولى، تعهد هؤلاء القادة بالتعامل مع مصالح كافة أصحاب المصلحة- وليس فقط المساهمين- عند وضع استراتيجيات الشركة.

وعلق برايان ستافورد، الرئيس التنفيذي لـ"ديلجينت" على هذه المسألة قائلاً: "يضع تقريرنا سياقاً للالتزامات التي تعهدت بها طاولة العمل المستديرة هذا الخريف، ويبيّن أن مديري الشركات يسعون إلى تحقيق توازن صحيّ بين حاجات المساهمين، ولكن أيضاً على صعيد مصالح الموظفين والمجتمع ككل. وقد أشار المدراء إلى أن منح حاجات الموظفين الأولوية يشكل عاملاً شديد الأهمية من أجل خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين". وأضاف: "بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أن المدراء يعيرون انتباهاً كبيراً لأصحاب المصلحة المهمين، ولا سيما الموظفين، وهم يقومون بوضع الخطط طويلة الأجل لأعمالهم؛ متبنّين بذلك المفهوم الذي يشير إلى أن العمل لأجل أصحاب المصلحة – ولا سيما العملاء والموظفين والمجتمعات التي نعمل فيها- من شأنه أن يمنح الشركات ايضاً ميزة تنافسية."

وعلى الرغم من شعور المدراء بالرضا عما تبذله شركاتهم لتلبية مصالح أصحاب المصلحة (92 في المائة)، فقد عبّروا عن قلقهم حيال انطباعات أصحاب المصلحة، إذ يعتقد 57 في المائة فقط من المدراء أن أصحاب المصلحة الأهم في شركاتهم يفهمون بدقة العمل الذي تقوم به الشركة للتعامل مع مصالح أصحاب المصلحة.

من جهته قال ديفيد لاركر، مدير هيئة التدريس في مبادرة أبحاث حوكمة الشركات في جامعة ستانفورد، وعضو المجلس الاستشاري في معهد "ديلجينت" الذي شارك في كتابة التقرير: "يشعر مديرو الشركات أن الجمهور عامةً لا يعرف الحكاية ولا يدرك الأهمية التي يوليها المدراء لمصالح الموظفين والمجتمع، أو ربما أن الحكاية لا تروى لهم كما يجب من قبل الشركات نفسها- أو الأمران معاً."

وفي حين أن المدراء يدركون أن ثمةَ توتراً بين مصالح المساهمين ومصالح أصحاب المصلحة، فإن غالبيتهم يعتقدون أن الشركات تحقق توازناً ناجحاً يخفف من هذا التوتر. وبشكل عام، يرفض المدراء الفكرة القائلة بأن شركاتهم تضع أفقاً استثمارياً قصير الأمد وهي تقوم بأعمالها. كما تبين الدراسة أن المدراء راضون بشكل كبير عن جهودهم البيئية والاجتماعية والمتصلة بالحوكمة، إلا أنهم لا يعتقدون بأن العالم الخارجي يفهم العمل الذي يقومون به أو يقدّره.

وأردف ستافورد قائلاً: "يدرك القادة الذين يركّزون فعلاً على الاستراتيجية طويلة الأمد للأعمال الدور الأساسي الذي يلعبه أصحاب المصلحة الآخرون في تحقيق أهدافهم. يصبح هؤلاء الذين يعتمدون هذا النهج ممارسين للحوكمة الحديثة- وهي فئة قدمتها ’ديليجنت‘ إلى السوق في وقتٍ سابق من هذا العام، وتشكل إطارا عمل جديداً للمدراء ليمارسوا الحوكمة على أساسه". وتابع حديثه قائلاً: "شكلت رسالة لاري فينك من نواحٍ عديدة بادرةً سبّاقة في مجال الحوكمة الحديثة. تعمل مجالس الإدارة حالياً على تحسين الوضوح في أنحاء شركاتها وقطاعاتها، وتمنح أولويةً لمصالح أصحاب المصلحة."

وعلى صعيد الاتجاهات خارج الولايات المتحدة، بينت نتائج الاستطلاع أن الشركات غير الأمريكية تواجه ضغطاً أكبر مقارنةً بالشركات الأمريكية مصدره المكونات الخارجية من أجل تحقيق المزيد لأصحاب المصلحة. وقال أكثر من نصف مدراء شركات غير أمريكية بأن مجموعات الدعم تمارس عليهم ضغطاً يتراوح بين المتوسط والكبير، في حين وافقهم على ذلك 30 في المائة فقط من مديري الشركات الأمريكية. كما ينسحب هذا التناقض أيضاً على الضغط الذي يمارسه المستثمرون.

وقال برايان تايان، وهو باحث في مركز "روك" شارك في كتابة التقرير: "تبيّن بياناتنا أن المدراء خارج الولايات المتحدة يولون اهتماماً أكبر لمجموعة واسعة من مصالح أصحاب المصلحة، إلا أنهم في الوقت نفسه، يكادون يكونون أقل رضى عن جهود الاستدامة التي يبذلونها من المدراء في الولايات المتحدة. قد يكون السبب أنهم يبالغون في توقعاتهم في الشركات التي يديرونها، أو أن مديري الشركات الأمريكية يتفوقون عليهم في وضع خططهم موضع التنفيذ".

لمحة عن "ديليجنت"

"ديليجنت" هي شركة رائدة في مجال الحوكمة الحديثة. تمكّن الشركة القادة من تحويل الحوكمة إلى ميزة تنافسية من خلال رؤية لا مثيل لها وتطبيقات البرمجيات كخدمة متكاملة وآمنة للغاية، ما يساعد الشركات على الازدهار والصمود في هذه البيئة العالمية المعقدة اليوم. تعمل تطبيقات الشركة الموثوقة والقائمة على السحابة على تسهيل الأعمال اليومية لمجلس الإدارة واللجان، ودعم سبل التعاون، وتأمين مشاركة المعلومات في جميع أنحاء الشركة، وإدارة البيانات الخاصة بالشركة الفرعية والكيان الأساسي، وتقديم الرؤى والمعلومات التي يحتاجها القادة للتخفيف من حدة أوجه القصور في مجال الحوكمة واغتنام الفرص الجديدة.

تعتمد أكثر من 16 ألف مؤسسة و650 ألف قائد في أكثر من 90 بلداً على شركة "ديليجنت"، باعتبارها أكبر شبكة عالمية تضم المدراء والرؤساء التفيذيين للشركات. وتقدم "ديليجنت"، ذات خدمة العملاء الحائزة على جوائز في جميع أنحاء العالم، خدماتها لأكثر من 50 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 1000"، و70 في المائة من الشركات المدرجة في مؤشر فوتسي 100 المرموق، و65 في المائة من الشركات المدرجة في بورصة أستراليا.

للمزيد من المعلومات حول الدور الذي تلعبه الحوكمة الحديثة في مساعدة المؤسسات على التفوق على نظيراتها ومنافسيها، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني www.diligent.com.

لمحة عن مركز "روك" لحوكمة الشركات

يشكل مركز "روك" لحوكمة الشركات الذي أنشأه آرثر وتوني ريمبي مبادرةً مشتركة لكلية الحقوق وكلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد. أنشئ المركز لتطوير فهم وممارسة حوكمة الشركات في بيئة عابرة للتخصصات، حيث يتسنى لكبار الأكاديميين وقادة الأعمال وصانعي السياسات والمحترفين والجهات التنظيمية الاجتماع والعمل سوياً.

لمعرفة المزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الرابط الإلكتروني https://www.gsb.stanford.edu/faculty-research/centers-initiatives/cgri.

يتضمن هذا البيان الصحفي وسائط متعددة. يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20191112005426/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

للاتصال

"ديليجنت كوربوريشن"

جريج نايهن، هاتف: 6462156884

البريد الإلكتروني: gnyhan@mww.com

المصدر: "ديليجنت"

معرض الوسائط المتعددة الذكية

يمكنكم الاطلاع على هذا البيان على الإنترنت عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.businesswire.com/news/home/20191112005426/en

 

.Business Wire, Inc ©

تحذير:
هذا المستند لا يعود لوكالة فرانس برس ولا يمكن تحميل الوكالة مسؤولية مضمونه. للإستفسار عن المضمون، نرجو منكم التواصل مع الأشخاص/الشركات المحددين في متن البيان الصحفي.

شبكة وكالة فرانس برس العالمية

مئتا مكتب في العالم تغطي 151 بلدا

لمعرفة المزيد
لمعرفة المزيد

الاتصال بوكالة فرانس برس

هل لديكم معلومة او تعليق تودون نقله الى وكالة فرانس برس؟ راسلونا على ..