You are here

القيم والالتزامات

قيم وكالة فرانس برس

وكالة فرانس برس من وسائل الاعلام العالمية الكبرى بفضل شبكتها ومؤهلات صحافييها وتقنييها وبسبب اعتمادها منذ فترة طويلة مجموعة من القيم الجوهرية.

الحقيقة والتجرد والتعددية تشكل قواعد اساسية في وكالة فرانس برس.

هذه القيم هي الضمانة لاخبار دقيقة ومدقق بها خارجة عن اي تأثير أكان سياسيا او تجاريا.

الحقيقة

التحقق الدقيق من الوقائع وتفسيرها الواضح هما السبيلان الافضلان للاقتراب من الحقيقة. نسهر كذلك على الطابع الشامل لكل خبر: فاغفال عنصر مهم قد يشوه المعنى. التكهنات والشائعات لا مكان لها في خدماتنا الا في حال ادت الى انعكاسات ملموسة فعلية.

تصحيح الاخطاء حتى لو اكتشفت بعد فترة امر الزامي ويسهم في احترام الحقيقة.

 

 

 

 

 

التجرد

الموضوعية مثال يصعب تحقيقه. فتدريج الوقائع وحده وهو امر لا مفر منه، كفيل بالتأثير على حكم القارئ. لكن هذا لا يمنعنا من توخي الحياد قدر المستطاع. وبموجب وضعها القانوني وكالة فرانس برس مستقلة عن الحكومة الفرنسية واي مجموعات سياسية واقتصادية. ويفترض الا يجد اي مستخدم لانباء وكالة فرانس برس، فيها اي رأي حول الوقائع المعروضة. وينبغي على الصحافي ان يتحلى بالقناعة الذاتية بتغطية الحدث من دون تعديله.

 

 

 

 

 

التعددية

الكثيرمن الانباء تتعلق بنزاعات ومواجهات بين افكار ومواقف متعارضة. يقوم واجبنا على عرض مواقف كل الاطراف المعنية من دون تفضيل اي طرف على حساب الاخر. وفي حال تعذر علينا فورا الاتصال بكل الاطراف المعنية ينبغي الاشارة الى ذلك في الخبر. وتكرير ذلك في اول مناسبة.

وثمة قيمتان لاحقتان ترتديان اهمية كبيرة. فمقتضى الوضوح امر بديهي. والسرعة مهمة جدا لمشتركينا. لكن يجب ان تكون خاضعة للحقيقة وبمعنى اخر الى صحة الخبر ودقته اللتين يجب ايلائهما الاولوية. ويجب ان نسعى الى هدفي الدقة والسرعة بالتزامن.

ان احترام هذه المبادئ في عالم يتهدده تضخم في الاخبار من مصادر ونوعية غير اكيدة، يشكل حجة اساسية لدى مشتركينا الذين يدفعون للحصول على اخبار يمكن الوثوق بها.

 

 

 

 

 

التزامات وكالة فرانس برس

منتجين للاخبار، تفرض اسئلة جديدة نفسها على من هم في منبع الخبر. فما هي المتطلبات المهنية الجديدة للتمييز بين الخبر والضجة الاعلامية؟ ما هو النموذج الاقتصادي الذي ينبغي اعتماده؟ ما هو موقع التكنولوجيا الجديدة؟ كيف ندمج شبكات التواصل الاجتماعي؟ كيف نستبق الاحداث ولا نكتفي باتباعها؟ وهل لا نزال نحتاج الى وكالات انباء؟ الرد واضح بالنسبة للسؤال الاخير، نعم وكالات الانباء ضرورية اكثر من اي وقت مضى على الارجح.

 فاي طرف اخر يمكنه ان يغطي 150 بلدا على مدار الساعة؟ ومن بامكانه افضل من وكالة انباء ان يؤمن في خضم تدفق المصادر المتناقضة، معلومات يمكن الوثوق بها؟ وتنشر وكالة فرانس برس الوفية لتاريخها، فرقها للسيطرة على ما لا يمكن توقعه ورصد الخبر والتدقيق به قبل ارساله الى المشتركين. اختصاص صحافيي الوكالة يتطور ويتحرك ويتجدد. حلول العصر الرقمي يدفع الوكالة الى الاستثمار في حقول جديدة من انترنت وفيديو بتقنية اتش دي والنقال.

 في كل يوم نقيم فرق التغطية والانتاج والتصحيح والتدقيق والبث لنزيد من قدرتنا على التفاعل مع الاحداث ومن نوعية خدماتنا. وفي كل يوم يعطينا مشتركون جدد ثقتهم وقد زاد عددهم بنسبة 35 % منذ العام 2005. وقريبا ستسمح لنا منصة متعددة الوسائط جديدة بتقديم عروض متعددة الوسائط يمكن الولوج اليها بنقرات قليلة

 

نشرة وكالة فرانس برس الدورية

اشتركوا في نشرة وكالة فرانس برس الدورية

شبكة وكالة فرانس برس العالمية

مئتا مكتب في العالم تغطي 150 بلدا

لمعرفة المزيد

الاتصال بوكالة فرانس برس

هل لديكم معلومة او تعليق تودون نقله الى وكالة فرانس
برس؟ راسلونا على ..

Mail

Facebook

Twitter