تغطيتنا:
الأحداث الدولية
الاخبار الدولية بست لغات وعلى مدار الساعة
ساركوزي يتلقى صفعة في الانتخابات المحلية الفرنسية
03/15 | 12:59 GMT

©اف ب / جاك ديمارتون
تلقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تنبيها قاسيا من الناخبين في الدورة الاولى من الانتخابات المحلية التي من شأنها ان تؤثر على النصف الثاني من ولايته الرئاسية.

©اف ب / جاك ديمارتون
امين عام الحزب الحاكم الاتحاد من اجل حركة شعبية كسافييه برتران يلقي كلمة بعد الجولة من الاولى من الانتخابات الاقليمية
باريس (ا ف ب) - تلقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تنبيها قاسيا من الناخبين في الدورة الاولى من الانتخابات المحلية التي من شأنها ان تؤثر على النصف الثاني من ولايته الرئاسية.
وتصدرت هزيمة الغالبية اليمينية مجمل الصحف الفرنسية التي علقت عليها صباح الاثنين معنونة "تحذير" و"صفعة" و"شجب" و"هزيمة".
واعتبرت صحيفة ليبيراسيون ذات التوجهات اليسارية انه في حال تقدم الاشتراكيين وحلفائهم في حزب البيئة في الدورة الثانية من الانتخابات الاحد المقبل فان ذلك سيشكل "نقطة تحول سياسية كبيرة".
ويميل توازن القوى القائم حاليا بشكل واضح لصالح اليسار اذ تتقدم الكتلة اليسارية (53,46%) بفارق 14 نقطة على الكتلة اليمينية (38,93%) بحسب الارقام الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية.
وتفيد الارقام في المناطق الفرنسية ال22 (خارج مقاطعات ما وراء البحار) الى تقدم الحزب الاشتراكي وحده على الاتحاد من اجل حركة شعبية (الحزب الرئاسي) بفارق 3,3 نقاط (29,48% مقابل 26,18%)، فيما يحل في الطليعة في 13 منطقة.
واثناء الحملة الانتخابية اكد ساركوزي ان الانتخابات محلية ولا انعكاسات لها على المستوى الوطني، الا ان كلامه هذا كان للتهدئة عشية الانتخابات.
واعتبر المحلل السياسي ستيفان روزي ان النتيجة السيئة التي مني بها اليمين تبدو "فشلا" شخصيا للرئيس، وتشير الى "بدء ازمة قيادة" لديه.

©اف ب / كارل دو سوزا
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
وتتهاوى شعبية ساركوزي منذ اشهر عدة. وقد تعرض لتحديات كثيرة منها الازمة الاقتصادية وتبعاتها على العمالة، وتصاعد البطالة الى 10%.
كما تعرض لعدد من الفضائح منها الاتهامات بالمحسوبية المتعلقة بابنه والنزعة العنصرية التي ابداها بعض قادة اليمين اثناء النقاش حول الهوية الفرنسية.
واعتبرت السكرتيرة الاولى للحزب الاشتراكي مارتين اوبري التي حققت فوزا كبيرا في الدورة الاولى ان ساركوزي ومن خلال اطلاق النقاش حول الهوية الفرنسية "اعاد فتح الباب" امام الجبهة الوطنية ذات التوجهات اليمينية المتطرفة لتحقق تقدما في الدورة الاولى تمثل بحصولها على 12% من الاصوات.
ويجد اليمين الفرنسي نفسه عالقا بين الحزب الاشتراكي المتقدم في الانتخابات والذي قد يفوز مع حلفائه الخضر (12,47%) في معظم المناطق، وبين اليمين المتطرف الذي يحرز تقدما (11,74%).

©اف ب / ثوماس كويكس
النائب الاشتراكي كلود بارتولون يتحدث على الهاتف في 15 اذار/مارس 2010
وقال النائب الاشتراكي كلود بارتولون المقربة من مارتين اوبري ان مفاوضات ستجري مع حلفائها الخضر ابتداء من الاثنين "للتحضير لل(انتخابات الرئاسية المقررة في) 2012".
وفي محاولة لتجنب الهزيمة، دعا الامين العام لحزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني الناخبين الذين امتنعوا عن المشاركة في الدورة الاولى (52%) الى التصويت في الدورة الثانية، رافضا فكرة ان يكون ما جرى تصويت عقابي.
وبرر رفضه بضعف الاقبال.
ويسعى اليمين الى الفوز في الالزاس وكورسيكا، معقليه الاخيرين حاليا.
ومع ذلك يبقى من الصعب استخلاص قراءة طويلة المدى حول هزيمة اليمين في الانتخابات الرئاسية.
واعتبر فرانسوا ميكيه مارتي من معهد فيفافويس لاستطلاعات الرأي ان الحزب الاشتراكي تربع على رأس المعارضة لكنه لا يملك "مرشحا طبيعيا" للانتخابات الرئاسية المقررة في 2012.
حجم
5000 خبر في اليوم بست لغات رئيسية
لغات
الفرنسية , الإنكليزية, الإسبانية, الألمانية, البرتغالية, العربية
الاخبار الدولية بست لغات وعلى مدار الساعة
يتعامل صحافيو وكالة فرانس برس مع الأحداث معتمدين على أفضل المصادر.
يرسل الصحافي الخبر من موقع الحدث الى أحد مراكز التحرير حيث تعاد قراءته والتدقيق به وتجهيزه من قبل محرري الوكالة ومن ثم يتم إرساله الى المشتركين.
تبث أخبار وكالة فرانس برس مباشرة الى المشتركين و يبلغون دوما بجداول تغطية الأحداث.



